آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 128
تعالى وإن الفرقة من الشيطان يكره ما أحل الله لها. فإذا دخلت فمرها أن تصلي خلفك ركعتين ثم قل: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لها في! اللهم وارزقها مني وارزقني منها! اللهم اجمع بيننا كما جمعت وفرق بيننا إذا فرقت في خيرٍ، ثم إذا دنوت منها فخذ بناصيتها وادع الله بالبركة واسأل الله من خيرها وتعوذ من شرها(276)
كذلك ينبغي على الزوج أن يبدأ حياته بصلاة ركعتين مع زوجته، وأن يكثر من الدعاء، إذا أراد أن يؤلف الله عز وجل بينه وبين زوجته.
عن أبي وائل قال: جاء رجل من بجيلة إلى عبد الله، فقال: إني قد تزوجت جارية بكرا، وإني قد خشيت أن تفركني، فقال عبد الله: «إن الإلف من الله، وإن الفرك من الشيطان، ليكره إليه ما أحل الله له، فإذا أدخلت عليك فمرها فلتصل خلفك ركعتين»، قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فقال: قال عبد الله: "وقل: اللهم، بارك لي في أهلي، وبارك لهم في، اللهم ارزقني منهم، وارزقهم مني، اللهم، اجمع بيننا ما جمعت إلى خير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير"(277) .
وعن أبي سعيد مولى بني أسيد قال: تزوجت امرأة، وأنا مملوك، فدعوت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم أبو ذر، وابن مسعود، وحذيفة، فتقدم حذيفة ليصلي بهم، فقال أبو ذر، أو رجل: ليس لك ذلك، فقدموني، وأنا مملوك، فأممتهم فعلموني قالوا: «إذا أدخل عليك أهلك فصل ركعتين، ومرها
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.