الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 52
وعن جامع بن شداد، عن أبيه، قال: كان أول كلام تكلم به عمر رضي الله عنه حين صعد المنبر، أن قال: «اللهم إني ضعيف فقوِّني، وإني شديد فليني، وإني بخيل فسخني»(91) .
عن عمر رضي الله عنه أنه كان يدعو: «اللهم اجعل غَنائي في قلبي، ورغِّبني فيما عندك، وبارك لي فيما رزقتني، وأغنني مما حرمت علي»(92) .
عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: «اللهم أستغفرك لذنبي، وأستهديك لمراشد أمري، وأتوب إليك فتب علي، إنك أنت ربي»(93) .
وعن أبي العالية، قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: «اللهم عافنا، واعف عنا»(94) .
وعن رجل يقال له ميكائيل، شيخ من أهل خراسان، قال: كان عمر رضي الله عنه إذا قام من الليل، قال: «قد ترى مقامي، وتعرف حاجتي، فارجعني من عندك يا الله بحاجتي، مفلجاً منجحاً مستجيباً مستجاباً لي، قد غفرت لي ورحمتني»، فإذا قضى صلاته، قال: «اللهم لا أرى شيئاً من الدنيا يدوم، ولا أرى حالاً فيها يستقيم، اللهم اجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت بحكم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تُقلَّ لي منها فأنسى، فإنه ما قلَّ وكفى خير مما كثر وألهى»(95) .
وعن عمر رضي الله عنه، أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.