القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 77 · صفحة مطبوعة 77
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 77
وقال ابن بطال: «وعقد الخلافة من الإمام المتولي لغيره بعده جائز على عامة المسلمين لإطباق الصحابة ومن معهم على العمل بما عهده أبو بكر لعمر، وكذا لم يختلفوا في قبول عهد عمر إلى الستة: وهو شبيه بإيصاء الرجل على ولده لكون نظره فيما يصلح أتم من غيره فكذلك الإمام(173) » .
لقد كان ابن عباس يشهد ليزيد بالفضيلة(174) وبايعه, وكذلك بايعه ابن عمر، ولم يبق إلا الحسين بن علي الذي كان أهل الفتن يحاولون التغرير به في حياة معاوية, ونهاه الحسن عنهم، وعزم على الذهاب إليهم بعد وفاة معاوية, وقد حذره الصحابة ونهوه عن ذلك فأبى عليهم وحدث ما حدث.
أما عبد الله بن الزبير رضي الله عنه فكان معاوية يحذره من تصرفاته, ثم تمنى أخيراً بعد الحصار لو أن معاوية رضي الله عنه حياً فيخلصه مما هو فيه(175) وندور المخالف معروف(176) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.