الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 59 من النسخة المطبوعة
صفحة 59
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 59 · صفحة مطبوعة 59

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 59

لقد سَمِع الصحابة الكرام نبيهم صلى الله عليه وسلم وهو يُثني الثناء العطر على سِبطيه الحسن والحسين رضي الله عنهما، وراقبوه وهو ينزل من على منبره خوفاً عليهما من التعثر والسقوط، رأوه وهو يحنو عليهما ويُظللهما بعطفه الأبوي، فماذا تُراهم سيفعلون مع الحسن والحسين رضي الله عنهما؟

يحكي لنا التاريخ قول الخليفة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه : «ارقبوا محمداً في أهل بيته»(145) ، وقوله هذا لا يحتاج إلى بيان.

أما الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيروي عنه الزُّهري أنه كسا أبناء الصحابة، ولم يكن في ذلك ما يصلح للحسن والحسين فبعث إلى اليمن، فأتي بكسوة لهما فقال: الآن طابت نفسي(146) .

وروى الواقدي أَنَّ عمر ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما؛ لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل واحد خمسة آلاف(147) .

وقال الذهبي: «روى جعفر بن محمد عن أبيه: أَنَّ عمر جعل للحسين مثل عطاء علي خمسة آلاف»(148) .

وأما ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فمعلوم نصحه للحسين رضي الله

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…