القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 57
وحشوت أعينهم ترابا بعدما كانت تأذى باليسير من القذا
أما العظام فإنني مزقتها حتى تباينت المفاصل والشوا
قطعت ذا زاد من هذا كذا فتركتها رمماً يطوف بها البلا(140)
- وأنشد أبو القاسم علي بن محمد بن شهدك الأصبهاني من شعر الحسين:
لئن كانت الدنيا تعدُّ نفيسةً فدار ثواب الله أعلى وأنبلُ
وإن كانت الأبدان للموت أنشئت فقتل في سبيل الله بالسيف أفضلُ
وإن كانت الأرزاق شيئاً مقدراً فقلة سعي المرء في الكسب أجملُ
وإن كانت الأموال للتَّرك جُمعتْ فما بال متروك به المرء يبخلُ(141)
- وأنشد الزبير بن بكار من شعر الحسين رضي الله عنه في امرأته الرباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس الكلبي، أم ابنته سُكينة بنت الحسين:
لعمرك إنني لأحبُّ داراً تحلُّ بها سُكينة والرَّباب
أُحبهما وأَبذل جُلَّ مالي وليس للائمي فيها عتاب
ولستُ لهم وإن عتبوا مُطيعاً حياتي أو يغيبني الترابُ(142)
وفاته
أجمع المؤرخون إلا من شذ على أنّ وفاة الحسين رضي الله عنه كانت في سنة إحدى وستين من الهجرة في العاشر من المحرم ويتفق المؤمنون أنه كان يوم عاشوراء، وشذ بعضهم وهماً فقالوا آخر يوم من سنة ستين، وهو ضعيف.
وفي
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.