القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 49
قال: أما أنتم فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، ثم قال: أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل فيهم: ﴿ وَالَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟(111) ﴾ اخرجوا فعل الله بكم(112) .
* جعفر
وأمه قضاعية فيما ذكر ابن الطقطقي(113) وقال مصعب: «وجعفر بن حسين لا بقية له وأمه من بَليّ»(114) .
* عبد الله(115)
وقد قُتِل صغيراً في «كربلاء» وأمه: الرباب بنت امرئ القيس بن عديّ الكلبية، وقد كان الحسين رضي الله عنه شديد المحبة لها ولابنته سَكِينة منها(116) .
وكانت هي أيضاً شديدة المحبة له رضي الله عنه حتى إنها لم تتزوج بعده.
وكانت تقول: لا أتخذ حمواً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل من جاء يخطبها.
ورثته بقولها:
إنّ الذي كان نوراً يستضاء به بكربلاء قتيل غير مدفون
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.