الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدصفحة 47 من النسخة المطبوعة
صفحة 47
حجم النص28
بحث في الكتاب
القول السديد في سيرة الحسين الشهيدورقة PDF 47 · صفحة مطبوعة 47

القول السديد في سيرة الحسين الشهيدالصفحة المطبوعة 47

وقد حكى ابن عِنبة في ترجمة علي بن الحسين الخلاف في اسم أمه ثم خَلُص إلى القول: «وقد أغنى الله تعالى علي بن الحسين « ع » بما حصل له من ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولادة يزدجرد بن شهريار المجوسي المولود من غير عقد على ما جاءت به التواريخ، والعرب لا تعد للعجم فضيلة وان كانوا ملوكاً ولو اعتدوا بالملك فضيلة لوجب أن يفضلوا العجم على العرب ويفضلوا قحطان على عدنان، ولكن ليس ذلك عندهم شيئاً يعتد به. وقد لهج بعض العوام وكثير من بني الحسين « ع » بذكر هذه النسبة وقالوا: جمع علي بن الحسين « ع » بين النبوة والملك . وليس ذلك بشئ ولو ثبت على ما عرفته . ثم إنّ فاطمة بنت الحسين « ع » أم أولاد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب « ع » وهي فيما يقال من أم على زين العابدين ، فان كانت ولادة كسرى فضيلة فقد حصلت لأولاد الحسن أيضا ، على أن الحسن « ع » كان إماماً على أخيه الحسين « ع » يجب عليه طاعته ، ولم يكن الحسين إماماً للحسن قط وهي الفضيلة التي يلتجئ إليها بنو الحسن إن عورضوا بتلك الولادة أو بغيرها مما يقوله الإمامية»(108) .

ونَسل الحسين رضي الله عنه كله منه، إذ كان بقية أخوته الذكور بلا عقب .

قال أبو بكر بن البرقي: نَسلُ الحسين كُله من قِبل ابنه علي الأصغر، وكان أفضل أهل زمانه ويقال: إنّ قريشاً رغبت في أمهات الأولاد بعد الزهد فيهن حين نشأ عليّ بن الحسين والقاسم ابن محمد، وسالم بن عبد الله(109) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — القول السديد في سيرة الحسين الشهيد
يُحمّل المصدر المصوّر…