الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 40 · صفحة مطبوعة 40
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 40
نستنكره هو تضخيم هذه الأحداث التاريخية بحيث تُظهر العلاقة بين بني هاشم وبني أمية كعلاقة عداء وأحقاد متبادلة(58)
نعم كان للدولة الأموية مثالب عديدة، ولكن كان لها محاسن كثيرة أيضاً، منها الفتوحات والتوسع فيها، ودخول عدد كبير من الخلق في الإسلام، ويجب على المسلم أن يكون منصفاً محكِّماً لعقله متجرداً عن الهوى والتعصب مع من يكره قبل من يحب وحسبنا قول الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.