الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 39
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 39
تعالى أعلم، وقد رجحه بعض المؤرخين والمحدثين(53) وكان نقش خاتمه «القوة لله جميعاً»(54)
وكانت وفاته بالحميمة(55) ، ونقل إلى المدينة ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بن علي في القبة التي فيها قبر العباس(56) .
ونقل ابن بابويه القمي روايات تفيد أن «الباقر» رضي الله عنه قد مات مسموماً وأنّ المتهم في قتله هو الخليفة الأموي، ويهدف القمي من نقل هذه الروايات:
اتهام الأمويين وتعزيز الحقد عليهم وإظهار أنَّ الدولة الأموية لم يكن لها غرض إلا تتبع أهل البيت وقتلهم وليس المراد من الإشارة إلى هذه النقطة تبرئة الدولة الأموية من المظالم بحق معارضي الخلافة من أهل البيت ومن غيرهم(57) لكن الذي
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.