الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 318 من النسخة المطبوعة
صفحة 318
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 318 · صفحة مطبوعة 318

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 318

بينما سيدنا آدم لم يقدر على ذلك؟!، إن مثل هذا الإفك لا يمكن أن يصدر هذا القول من رجلٍ يُكنِّ في قلبه للأنبياء مثقالَ ذرة من التوقير والحب.

- روى الكليني بسنده عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾، قال: إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم»(745) .

أقول: النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستقيم على ولاية علي؟!، أيزعم هؤلاء أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مطالب بالاستقامة على ولاية علي؟! أهذا قدر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند هذا الراوي وأمثاله؟ أيرتضى مسلم يفقه شيئا في دين الله أن يُمس مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الصورة الفجة الوقحة؟!

ونقل المجلسي من بصائر الدرجات أنّ الباقر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا إنّ جبرئيل عليه السلام أتاني فقال: يا محمد ربك يأمرك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ويأمرك بولايته(746) .

أقول: لماذا هذا التنقيص من قدر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ هل النبي صلى الله عليه وآله مأمور بولاية علي؟ من التابع ومن المتبوع؟ وهل علي أفضل أم

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…