الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 317 من النسخة المطبوعة
صفحة 317
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 317 · صفحة مطبوعة 317

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 317

هذا الأجر على زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ ثم أين هذا الفعل من الحديث الذي يرويه عليٌّ رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تتخذوا قبري عيداً، ولا تتخذوا قبوركم مساجد، ولا بيوتكم قبورا»(743)

لمز وطعن في الأنبياء

- روى الكليني بسنده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إلى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾، قال: «عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا وإنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والإقرار به»(744) .

قلت: طعن الراوي بجميع الأنبياء، واستثنى أولي العزم، فجعل تسميتهم بأولي العزم عائد على إيمانهم بسيدنا محمد وبأوصياء من بعده غير موجودين إلا في مخيلة هذا الراوي، وأما من لم يكن من أولي العزم فهو لم يؤمن بمحمد والأوصياء، وحق لنا أن نتسائل هل هذا المفتري أكمل إيماناً من الأنبياء؟ فهو مؤمن بمحمد وأوصيائه

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…