الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 307
قلت: إذا كانت رحمة الله هي ولاية الأئمة؟!، فما نقول في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ(717) ﴾ ، والذي سيفيد معنى غريبا هو إرسال السحاب بين يدي الأئمة!!
ومن بحار الأنوار ننقل عن محمد بن مسلم إنه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾، يعني محمدا وعليا والحسن والحسين وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى صلوات الله عليهم أجمعين(718) .
قلت: حملة العرش صاروا بشراً!!
وننقل أيضاً من تفسير العياشي عن محمد بن مسلم قوله: قال أبو جعفر عليه السلام: «يا محمد إذا سمعت الله ذكر أحداً من هذه الأمة بخير فنحن هم، وإذا سمعت الله ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا»(719) .
قلت: هذا تسهيل على كل من يريد أن يؤوِّل القرآن، فالقرآن ليس إلا كتاب مدح وهجاء، حاشا لله أن يقول «الباقر» ذلك.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.