الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 306
قلت: ولو أننا اعتمدنا هذا التفسير الباطني الخبيث لذهب بنا بعيداً حتى نقول إن عليا رضي الله عنه كان في زمن موسى عليه السلام فقد قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إلى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... الآية﴾(713) .
ولجعلنا علياً رضي الله عنه مستحقاً للصدقة فقد قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ... الآية﴾(714) .
بل لجعلنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم –عياذا بالله- كان مهتديا بعلي رضي الله عنه!!
فقد قال تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾(715) .
وننقل من تفسير العياشي ما نصه: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام وحمران عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: ﴿َوَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ قال: فضل الله رسوله، ورحمته ولاية الأئمة عليهم السلام(716) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.