الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 237 من النسخة المطبوعة
صفحة 237
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 237 · صفحة مطبوعة 237

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 237

استكباراً، وتوعدت على تركه دخول جهنم داخرين(525) ولهذا نُقل عنه رضي الله عنه تصريحه بأن أفضل العبادة الدعاء(526) وقد سُئل مرة: أي العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أفضل عند الله من أن يُسأل(527) فلا عجب حينئذ أن يُخلص الإمام «الباقر» الدعاء لخالقه عز وجل لعلمه بأن الدعاء عبادة والعبادة لا تُصرف إلَّا لله عز وجل.

لقد كان من دعائه رضي الله عنه إذا أصبح أن يقول: « أصبحت وربِّي محمود أصبحت لا أشرك بالله شيئاً، ولا أدعو معه إلهاً، ولا أتخذ من دونه وليا(528) ً» .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…