الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 236
الكتاب والسنَّة فإن عارض القول المنسوب له الكتاب والسنّة كان هو أول الناس براءةً منه.
ولهذا يقول: « كل شيء خالف كتاب الله رد إلى كتاب الله والسنة(520) » ، وقوله وابنه «الصادق» رضي الله عنهما لبعض أصحابهما: « لا تصدِّق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه(521) » .
فآل البيت عليهم السلام هم كغيرهم تبع لكتاب الله وسنة نبيه المصطفى لا العكس.
لقد كان الإمام «الباقر» رضي الله عنه من سادات الموحِّدين، ومن أئمَّة العبَّاد فقد روي عنه أنه «كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة»(522) .
لقد كان رضي الله عنه يعي جيدا أهمية الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، فقد حفظ عن أبيه الإمام زين العابدين قوله في مناجاته لربه: «وقلت: ﴿َلئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾(523) وقلت: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾(524) فسميت دعاءك عبادة وتركه
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.