الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 217 · صفحة مطبوعة 217
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 217
وقال النسائي: متروك.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف(482) .
قال يحيى بن يحيى النيسابوري: يضع الحديث.
وقال ابن عبد البر: اتَّفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب(483) .
وقد وردت أحاديث كثيرة في ذمِّه على لسان الأئمة، منها ما رواه الطوسي عن أبي بصير، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنّ الله عز وجل قد قلب قلب أبي الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم، فما ذنبي؟!(484) .
وعن أبي أسامة، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما فعل أبو الجارود؟ أما والله لا يموت إلا تائهاً(485) .
وعن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النواء وسالم بن أبي حفصة وأبا الجارود، فقال: كذّابون مُكذِّبون كفار عليهم لعنة الله قال قلت: جعلت
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.