الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 216 من النسخة المطبوعة
صفحة 216
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 216 · صفحة مطبوعة 216

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 216

بسنته، ما نفعه حبُّه شيئاً فاتقوا واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله عز وجل اتقاهم وأعملهم بطاعته(480)

الحديث الخامس: روى الحر العاملي بسنده عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي عبد الله -«الصادق» عليه السلام قال: كل عمل عمله وهو في حال نصبه وضلالته، ثم مَنّ الله عليه وعرفه الولاية، فإنه يؤجر عليه، إلا الزكاة فإنه يعيدها، لأنه وضعها في غير موضعها، لأنها لأهل الولاية، وأما الصلاة، والحج والصيام فليس عليه قضاء(481) .

قلت: وضَّحت هذه الرواية الغرض من الوَضْع والتَقَوُّل على أئمَّة الهدى من أهل البيت، وهو طلب الدنيا فقط، فهم ليسوا بطلَّاب حقٍّ ولا بطلَّاب دين، ولاحظ معي أيها القارئ اهتمام هؤلاء الغلاة بالمال، وكيف أنهم لا يعذرون مخالفيهم فيه حتى إنّ عباداته التي سبقت هدايته المزعومة كلها لا قضاء فيها باستثناء الأموال التي تدفع للوكلاء في غيبة الإمام!.

7- زياد بن المنذر الهمداني أبو الجارود الأعمى الكوفي ت(بعد 150 هـ):

قال أحمد بن حنبل: متروك الحديث، وضعَّفه جدا.

وقال يحيى بن معين: كذَّاب عدو الله، ليس يسوى فلساً.

وقال البخاري: يتكلمون فيه.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…