بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 70
سليمان صدوق له أوهام كما في التقريب(101) وهناك طرق أخرى(102) للأثر فهو حسن في أقل أحواله.
وقنوت علي على معاوية، أو على عمرو، أو ذمه لهما لو سلم ثبوته، غير مستنكر؛ لأن معاوية وعمرو خارجان عن طاعته، لكنهما متأولان عفا الله عن الجميع.
والذي ثبت عن علي رضي الله عنه قنوته على معاوية لا لعنه، فالصحابة أحرص الناس تقيداً بالدين؛ لعلمهم بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ»(103) وقوله صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الفَاحِشِ وَلاَ البَذِيءِ»(104) وقوله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(105) ونقل
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.