بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 287
ومعاوية ما كان؛ دعا معاوية عمرو بن العاص إلى قتال علي فقال: لا والله لا أظاهرك على قتاله حتى تطعمني مصر؛ فأبى عليه فخرج مغضباً. ثم إن معاوية ندم وقال: رجل طلب إلي في شيء على هذه الحال فرددته؟ فأجابه إلى ما سأل.
وفي طبقات ابن سعد(631) .
قال: أخبرنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا أبو عون عن الحسن قال: كان الحكمان أبو موسى وعمرو بن العاص، وكان أحدهما يبتغي الدنيا والآخر يبتغي الآخرة.
الإسناد إلى الحسن البصري صحيح، ولكنه لم يشهد الحادثة فقد كان صغيراً بالمدينة ومعاوية بالشام، وقد سئل أبو زرعة: لقي الحسن أحداً من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأي عثمان بن عفان وعلياً، قلت: سمع منهما حديثاً؟ قال: لا، وكان الحسن البصري يوم بويع لعلي رضي الله عنه ابن أربع عشرة، ورأى علياً بالمدينة ثم خرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك.
وقد حكم العلماء على مراسيل الحسن بالضعف، قال ابن سعد: قالوا... وكان ما أسند من حديثه وروى عن من سمع منه فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة.
وقال أحمد بن حنبل: ليس في المرسلات شيء أضعف من
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.