بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 277 · صفحة مطبوعة 277
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 277
الشبهة الأولى: تأليبه على قتل عثمان رضي الله عنه(606)
ومفاد ذلك: ما روي عن أبي عون مولى المسور قال: كان عمرو بن العاص على مصر عاملاً لعثمان، فعزله عن الخراج واستعمله على الصلاة، واستعمل عبد الله بن سعد على الخراج، ثم جمعهما لعبد الله بن سعد، فلما قدم عمرو بن العاص المدينة جعل يطعن على عثمان...فكان يأتي علياً مرة فيؤلبه على عثمان، ويأتي الزبير مرة فيؤلبه على عثمان، ويأتي طلحة مرة فيؤلبه على عثمان، ويعترض الحاج فيخبرهم بما أحدث عثمان، فلما كان حصر عثمان الأول خرج من المدينة حتى انتهى إلى أرض له بفلسطين يقال لها السبع فنزل في قصر له يقال له العجلان... فبينما هو جالس في قصره ذلك ومعه ابناه محمد وعبدالله وسلامة بن روح الجذامي،...فلما بلغه مقتل عثمان، قال: أنا أبو عبدالله قد يضرط العير والمكواة في النار(607) فلم يبرح مجلسه ذلك حتى مر به راكب آخر فناداه عمرو: ما فعل الرجل يعني
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.