بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 228
بدر(468) ويجاب عن هذا الاستشكال بما ذكره ابن حجر: أن كلام ابن مسعود في أنه رآهم صرعى في القليب محمول على الأكثر، ويدل عليه أن عقبة بن أبي معيط لم يطرح في القليب وإنما قتل صبراً بعد أن رحلوا عن بدر مرحلة، وأمية بن خلف لم يطرح في القليب كما هو بل مقطعاً(469)
الشبهة الثانية: اعترافه عند موته باتباع الهوى والركون إلى الدنيا
وذلك لما ذكروه عن ابن عساكر بأنه ذكر في ترجمة عمرو بن العاص أخبار كثيرة بأنه لما كشف له الغطاء، ورأى ما أعد الله له ببصر حديد أظهر الندامة، وبكى بكاء طويلاً(470) .
من ذلك: ما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال: «دخلت على عمرو بن العاص وقد احتضر فقلت: يا أبا عبد الله، كنت تقول: أشتهي أنى أرى عاقلاً يموت حتى أسأله كيف تجد؟. قال: أجد السماء كأنها مطبقة على الأرض وأنا بينهما، وأراني كأنما أتنفس من خرق إبرة، ثم قال: لا برئ فأعتذر، ولا قوي فأنتصر، ولكن لا إله إلا الله، فجعل يرددها حتى فاض.
وما روي عَنِ ابْنِ شَمَاسَةَ الْمَهْرِىِّ أنه قَالَ حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.