بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 226
وقد نجا من كيده ولا يأمنه حين العودة إلى مكة فدفع عن نفسه بطريقة لا يعود بها على قومه بشر.
*الوجه الثاني: لو لم تسلم لما تقدم فلتعلم أن هذا كان قبل الإسلام، وكما هو معلوم أن الإسلام يجب ما قبله، وقد أسلم وأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وولاه بعض الأعمال كما تقدم(461) .
تنبيه:
1-في بعض الروايات الضعيفة(462) أن عماراً بعد أن شرب الخمر وانتشى قال لعمرو: مر أهلك فلتقبلني فأمرها فقبلته، وهذه الرواية على ضعفها فيها نكارة في المتن؛ وذلك لما هو معلوم من غيرة العرب ودفنهم للبنات وهم أحياء، قال تعالى مبيناً حالهم: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَىٰ ظَلَّ وَجهُهُ مُسوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ القَومِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِٓ أَيُمسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَم يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَآءَ مَا يَحكُمُونَ﴾(463) .
وقال تعالى: ﴿وَإِذَا المَوءُدَةُ سُئِلَت بِأَيِّ ذَنبٖ قُتِلَت﴾(464) .
2-ذكر السهلي في الروض الأنف(465) أن عمراً سافر بامرأته،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.