بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 201
حنيفة، ومحمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي(404) فبينه وبين التحكيم بون شاسع.
وأخرج هذه الرواية الطبري تعليقاً(405) من طريق أبي مخنف عن أبي جناب الكلبي أن عمراً وأبا موسى حيث التقيا بدومة الجندل.....ثم ذكر نحو القصة الأولى وفي آخره ثم انصرف عمرو وأهل الشأم إلى معاوية وسلموا عليه بالخلافة ورجع ابن عباس وشريح بن هانئ إلى علي، وكان إذا صلى الغداة يقنت فيقول: اللهم العن معاوية، وعمراً، وأبا الأعور السلمي، وحبيباً، وعبدالرحمن بن خالد، والضحاك بن قيس، والوليد، فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن علياً وابن عباس والأشتر وحسناً وحسيناً.
وهذا الإسناد أيضاً ضعيف جداً لا يصح الاستشهاد به فيه علتان:
لوط بن يحيى أبومخنف، قال الذهبي: أخباري تالف، لا يوثق به(406) .
وأبو جناب الكلبي: تقدم الكلام عليه في الإسناد الأول.
وللقصة طريق آخر:
أخرجه ابن سعد في الطبقات(407) ومن طريقه ابن عساكر في
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.