بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 161 · صفحة مطبوعة 161
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 161
دفنتموني فَشُنُّوا علي التراب شَنَّاً، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي.
ثم وضع يده موضع الغلال من ذقنه وقال: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك، وكانت تلك هجيراه حتى مات(325) .
وفي رواية: أنه قال: اللهم إنك أمرتنا فركبنا، ونهيتنا فأضعنا، فلا بريء فأعتذر، ولا عزيز فأنتصر، ولكن لا إله إلا الله. وما زال يقولها حتى مات(326) .
قال أبو زرعة: ومات عمرو بن العاص بمصر في يوم عيد، وصلى عليه ابنه عبد الله بن عمرو، كما حدثني عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب قال: حدثني ربيعة بن لقيط: أن عبد الله لما تقدم ليصلي عليه قال: والله ما أحب أن لي بأبي أبا رجل من العرب، وما أحب أن الله يعلم أن عيني دمعت عليه فزعاً، وأن لي حمر النعم، ثم كبر(327) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.