بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 13
شكر وتقدير
الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، له الحمد كما ينبغي لكمال وجهه وعظيم سلطانه. أحمده على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة، وما بنا من نعمة فمن الله، ومن عد نعمة الله فلن يحصيها.
فلله الحمد والشكر على أن يسر لي كتابة هذا البحث، وأعانني على إتمامه، فله الحمد أولاً وآخراً؛ على توفيقه وتسديده، وأسأله سبحانه المزيد من فضله ونواله، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.
ومن منطلق الهدي النبوي والأدب المحمدي «لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ » - أخرجه أحمد في مسنده (13) رقم (7938)- أتوجه بالشكر لوالدَيَّ الكريمين اللذين لهما الفضل الكبير بعد الله عز وجل في طلبي للعلم وتحصيله والنظر فيه؛ فالله أسأل أن يحفظهما ويرعاهما ويقر عيني بهما في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وأثني بالشكر لمركز البحوث والدراسات بمبرة الآل والأصحاب على مشاركته في عملي في هذا الكتاب، ابتداءً باقتراح فكرته، ثم الإشراف عليه، والتدقيق والمراجعة، والاستدراك على بعض مباحثه، وإبداء الملاحظات القيمة، حتى خرج على الوجه اللائق، والشكر