الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 101 من النسخة المطبوعة
صفحة 101
حجم النص28
بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 101 · صفحة مطبوعة 101

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 101

المغيرة، وأبو جهل خاله، وكان هشام قديم الإسلام، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم إلى مكة للهجرة إلى المدينة، وكان واعد عمر أن يمضي معه إلى المدينة، وقال له: انتظرني في أضاة بني غفار. فأخذه أبوه فكبله، فلم يزل محبوساً بمكة حتى مات أبوه العاص بن وائل في آخر السنة الأولى من الهجرة، ثم حبسه قومه بعد أبيه فلم يزل يحتال حتى تخلص، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الخندق، وكان من خيار المسلمين، وكان يكنى أبا العاص، فكناه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا مطيع، وكان أصغر سناً من أخيه عمرو بن العاص، خرج هشام مع من وجهه أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى الشام، فقتل في قول الكلبي يوم أجنادين(174) وفي قول الواقدي باليرموك، ولا عقب لهشام بن العاص(175)

وكان عمروبن العاص رضي الله عنه يحبه حباً شديداً ويفضله على نفسه فيماروي عنه، قال ابن سعد رحمه الله:

قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: قال سفيان بن عيينة: قالوا لعمرو بن العاص: أنت خير أم أخوك هشام بن العاص؟ قال: أخبركم عني وعنه، عرضنا أنفسنا على الله، فقبله وتركني، قال سفيان: وقتل في بعض تلك المشاهد، اليرموك أو غيره(176) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…