الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الكوكب الدُّرِّي في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنهصفحة 88 من النسخة المطبوعة
صفحة 88
حجم النص28
بحث في الكتاب
الكوكب الدُّرِّي في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنهورقة PDF 88 · صفحة مطبوعة 88

الكوكب الدُّرِّي في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 88

الله صلى الله عليه وسلم، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي»(240)

وعن قيس العبدي قال: «شهدت خطبة علي يوم البصرة، قال: فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وما عالج من الناس، ثم قبضه الله عز وجل إليه، ثم رأى المسلمون أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه فبايعوا وعاهدوا وسلموا، وبايعت وعاهدت وسلمت، ورضوا ورضيت، وفعل من الخير وجاهد حتى قبضه الله عز وجل، رحمة الله عليه»(241) .

إن علياً رضي الله عنه لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات ولم ينقطع عنه في جماعة من الجماعات، وكان يشاركه في المشورة، وفي تدبير أمور المسلمين، ويرى ابن كثير ومجموعة من أهل العلم أن علياً جدد بيعته بعد ستة أشهر من البيعة الأولى أي بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها، وجاءت في هذه البيعة روايات صحيحة(242) ، ولكن لما وقعت البيعة الثانية اعتقد بعض الرواة أن علياً لم يبايع قبلها، فنفى ذلك، والمثبت مقدم على النافي.

فقد ارتضى علي أبا بكر رضي الله عنهما خليفة، وبايعه، وهكذا كان موقفه في الخليفتين عمر ابن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، فبايعهما، وأخلص لهما في المشورة والرأي، أما عن تأخره عن البيعة بعض الوقت فقد كان منشغلاً في مواراة جسد النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه.

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الكوكب الدُّرِّي في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه
يُحمّل المصدر المصوّر…