ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 97
وقال للعباس: يا عباس، افد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحرث وحليفك عتبة بن جحدم أحد بني الحرث بن فهر، قال: فأبى وقال: إني قد كنت مسلماً قبل ذلك، وإنما استكرهوني قال: الله أعلم بشأنك إن يك ما تدعي حقاً فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا فافد نفسك، وكان رسول الله قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله، احسبها لي من فداي قال: لا. ذاك شيء أعطاناه الله منك، قال: فإنه ليس لي مال، قال: فأين المال الذي وضعته بمكة حيث خرجت عند أم الفضل وليس معكما أحد غيركما، فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثم كذا ولعبد الله كذا، قال: فوالذي بعثك بالحق ما علم أحد من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله(173)
حضوره بيعة العقبة للاطمئنان على النبي صلى الله عليه وسلم
رواية كعب بن مالك رضي الله عنه:
119- عن كعب بن مالك رضي الله عنه وكان من أعلم الأنصار ممن شهد العقبة وبايع رسول الله قال: «خرجنا في حُجاج قومنا من المشركين، فذكر الحديث قال: فاجتمعنا بالشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جاءنا، ومعه عمه العباس بن عبد المطلب، قال: قلنا: تكلم يا رسول الله، فخذ لنفسك ولربك ما أحببت قال: فتكلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبلي، ودعا إلى الله ورغب في الإسلام وقال «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم، قال: فأخذ البراء بن
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.