ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 82
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالساً ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخل علي أحد، فانتظرتُ فدخل الحسين فسمعت نشيج(153) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت، فقال: تحبه؟ قلت: أما من الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلاء، فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أحيط بحسين حين قتل، قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرض كرب وبلاء(154)
101 – وعن عائشة أو أم سلمة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لإحداهما: لقد دخل عليَّ البيت ملك لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء(155) .
رواية أنس بن مالك رضي الله عنه:
102 عن
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.