ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 45
تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إليّ، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إليّ فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم». قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث بهذا الحديث قط إلا قال ما حاشا فاطمة(62)
رواية المسور بن مخرمة رضي الله عنه:
27 – عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر وهو يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي ابن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها(63) .
28 عن الزهري أنه قال: أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أخبره أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحاً ابنة أبي جهل قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تَشَهَّدَ ثم قال: أما بعد فإني أنكحت أبا العاص(64) بن الربيع فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد مضغة
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.