الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابصفحة 42 من النسخة المطبوعة
صفحة 42
حجم النص28
بحث في الكتاب
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابورقة PDF 42 · صفحة مطبوعة 42

ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 42

مرويات الصحابة رضي الله عنهم في فضائل زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم

حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وإجارته من أجارت

رواية عائشة رضي الله عنها:

23 عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم لما قَدِم المدينة، خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في أثرها، فأدركها هَبَّار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها، وأهريقت دما فتحملت، واشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها وكانت تحت ابنهم أبي العاص، وكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد بن حارثة: ألا تنطلق فتجيء بزينب، فقال: بلى يا رسول الله قال: فخذ خاتمي فأعطها إياه، فانطلق زيد فلم يزل يتلطف فلقي راعياً، فقال: لمن ترعى فقال: لأبي العاص، فقال: لمن هذه الغنم، فقال: لزينب بنت محمد، فسار معه شيئا ثم قال: هل لك في أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم فأعطاه الخاتم، وانطلق الراعي فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم، فعرفته وقالت: من أعطاك هذا قال: رجل. قالت: فأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا، فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها: اركبي بين يدي على بعيره، قالت: لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه، حتى أتت فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: هي خير بناتي أصيبت فيّ، فبلغ ذلك علي بن الحسين فانطلق إلى عروة، فقال: ما

الحاشية
النسخة المصوّرة — ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…