ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 184
بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(330) ﴾ وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وَقَّافاً عند كتاب الله(331)
242- عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أخبره: «أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى أهله وهو بمنى في آخر حجة حجها عمر، فوجدني فقال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين، إن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، وإني أرى أن تمهل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة والسلامة، وتخلص لأهل الفقه وأشراف الناس وذوي رأيهم، قال عمر: لأقومن في أول مقام أقومه بالمدينة(332) .﴿ ﴾
مهابة ابن عباس لعمر وحرصه على الاستفادة من علمه
رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
243- عن عبيد بن حنين قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: كنت أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمكثت سنة فلم أجد له موضعاً، حتى خرجت معه حاجاً، فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال: أدركني بالوضوء، فأدركته بالإداوة، فجعلت أسكب عليه الماء، ورأيت
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.