ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 181
أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما ترى يا ابن الخطاب؟» قلت: لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيباً لعمر- فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها(321) فهوى(322) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أبكي للذي عرض عَلَي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عُرض عليَّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة «شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم» وأنزل الله عز وجل ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ(323) فِي الْأَرْضِ(324) ﴾ إلى قوله ﴿ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ(325) ﴾ فأحل الله الغنيمة لهم»(326)
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.