ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 16
فهذه الآية الكريمة مَثَلٌ ضربه الله عز وجل لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنهم رضي الله عنهم يكونون قليلاً ثم يزدادون ويكثرون، فكان النبي صلى الله عليه وسلم حين بدأ الدعوة إلى دينه ضعيفاً فأجابه الواحد بعد الواحد حتى قوي أمره، كالزرع يبدو البذر ضعيفاً فيقوى حالاً بعد حال حتى يغلظ نباته وأفراخه، قال قتادة: مثل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من قومٍ ينبتون نبات الزرع، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر(5) .
وقال سبحانه: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ١٠٠(6) ﴾ .
وقال سبحانه: ﴿ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.