الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابصفحة 121 من النسخة المطبوعة
صفحة 121
حجم النص28
بحث في الكتاب
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابورقة PDF 121 · صفحة مطبوعة 121

ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 121

مرويات الصحابة رضي الله عنهم في فضائل أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها

رجاحة عقلها وبُعد نظرها

رواية عائشة رضي الله عنها:

146- عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال:«ما أنا بقارئ» قال:«فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني»، فقال: اقرأ، قال:« ما أنا بقارئ»، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني» فقال: اقرأ، فقال: «ما أنا بقارئ» فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني» فقال: «اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم» فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال:«زملوني زملوني» فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: «لقد خشيت على نفسي» فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلّ، وتُكسب المعدوم، وتُقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقتْ به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزى، ابن عم خديجة وكان امرءاً قد تَنَصَّر في الجاهلية، وكان

الحاشية
النسخة المصوّرة — ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…