ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 108
تفانيه في الجهاد في سبيل الله
رواية أنس بن مالك رضي الله عنه:
129- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أخذ الراية زيد فأصيب، (يعني في مؤتة) ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله ابن رواحة فأصيب - وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتذرفان-، ثم أخذها خالد ابن الوليد من غير إمرة ففتح له»(185) .
استشهاده رضي الله عنه
رواية أبي قتادة رضي الله عنه:
130- عن أبي قتادة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيش الأمراء وقال: عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رَواحة الأَنصاري، فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله وأمي ما كنت أرهب أن تستعمل عليَّ زيداً، قال: امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير، قال: فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صعد المنبر، وأمر أن ينادى: «الصلاة جامعة»، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ناب خير، أو ثاب خير، شك عبد الرحمن، ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب زيد شهيداً فاستغفروا له فاستغفر له الناس، ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشدّ على القوم حتى قتل شهيداً، أشهد له بالشهادة فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيداً فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.