الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابصفحة 104 من النسخة المطبوعة
صفحة 104
حجم النص28
بحث في الكتاب
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابورقة PDF 104 · صفحة مطبوعة 104

ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 104

له عبد الله بن أبي ربيعة وكان أتقى الرجلين فينا: لا تفعل فإن لهم أرحاماً وإن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عبد، قالتْ: ثم غدا عليه الغد فقال له: أيها الملك إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولاً عظيماً، فأرسل إليهم فاسألهم عما يقولون فيه قالتْ: فأرسل إليهم يسألهم عنه، قالت: ولم ينزل بنا مثله فاجتمع القوم، فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا كائناً في ذلك ما هو كائن فلما دخلوا عليه، قال لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ فقال له جعفر بن أبي طالب: نقول فيه الذي جاء به نبينا، هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، قالتْ: فضرب النجاشي يده إلى الأرض فأخذ منها عوداً ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي «والسيوم الآمنون» من سبكم غرِم ثم من سبكم غرِم فما أحب أن لي دَبْراً ذهباً وأني آذيت رجلاً منكم والدبر بلسان الحبشة الجبل ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لنا بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيعهم فيه قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردوداً عليهما ما جاءا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار، قالت: فوالله إنا على ذلك إذ نزل به يعني من ينازعه في ملكه قالت: فوالله ما علمنا حزناً قط كان أشد من حزنٍ حَزِنَّاه عند ذلك، تخوفاً أن يظهر ذلك على النجاشي فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه، قالتْ: وسار النجاشي وبينهما عرض النيل قالتْ:

الحاشية
النسخة المصوّرة — ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…