ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 101
أصحاب الهجرتين
رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
124- عن أبي موسى قال : بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، فأقمنا معه حتى قدمنا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان(180) "» .
حسن عرضه الإسلام على النجاشي
رواية أم سلمه رضي الله عنها:
125- عن أم سلمه ابنة أبي أمية بن المغيرة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالتْ: لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار، النجاشي، أمِنَّا على ديننا وعبدنا الله لا نُؤْذى ولا نَسْمع شيئاً نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشاً ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جَلْدَيْن، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم فجمعوا له أدما كثيراً، ولم يتركوا من بطارقته بطريقاً إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك مع عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو ابن العاص بن وائل السهمي وأمروهما أمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أَنْ تُكلموا النجاشي فيهم، ثم قَدِّموا للنجاشي هداياه ثم سلوه أن يسلمهم إليكم
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.