من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 98
وعن قيس، قال: قالت عائشة - وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها، فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثاً، ادفنوني مع أزواجه(188) . فدفنت بالبقيع رضي الله عنها قال الذهبي: تعني بالحدث: مسيرها يوم الجمل، فإنها ندمت ندامة كلية، وتابت من ذلك: على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير، كما اجتهد طلحة بن عبيد الله، والزبير ابن العوام، وجماعة من الكبار، رضي الله عن الجميع ... وعن ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة: إذا مر ابن عمر، فأرونيه. فلما مر بها، قيل لها: هذا ابن عمر. فقالت: يا أبا عبدالرحمن، ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال: رأيت رجلاً قد غلب عليك - يعني ابن الزبير(189) . وماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح، وهي مدفونة بالبقيع. ومدة عمرها: ثلاث وستون سنة وأشهر(190) .
وردت البشارة لها بالجنة من عشرة أوجه، فقد جاءت من حديث: عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عائشة، ومن مرسل مسلم البطين، و أبي العنبس سعيد بن كثير عن أبيه، وابن عباس موقوفاً، وعن أبي وائل عن عمار بن ياسر، والقاسم بن محمد عن عائشة، ومصعب بن إسحاق، والأسود بن يزيد، وأبي بكر بن عبد الرحمن عن عائشة، وعن عَبْدِ اللهِ بن زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، عن عَمَّارَ بن يَاسِرٍ، وعن ضمرة بن حبيب عن عائشة، وعن عريب بن حميد، وعمرو بن غالب عن عمار، وعن ابن أبي مليكة عن عائشة. وسأقتصر على ذكر أصحها:
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.