الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 93 من النسخة المطبوعة
صفحة 93
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 93 · صفحة مطبوعة 93

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 93

25- سُمية بنت خُبَّاط(176) أم عمار رضي الله عنها

وهي: سُمَيَّةُ بنتُ خُبَّاطٍ مَوْلاةُ أَبِي حُذَيْفَةَ بن الْمُغِيرَةِ المَخْزُومٍي أُمُّ عَمَّارِ بن يَاسِرٍ وَكَانَتْ مِمَّنْ عُذِّبَ فِي ذَاتِ اللَّهِ رضي الله عنها . أسلمت قديما بمكة وكانت ممن يعذب في الله لترجع عن دينها فلم تفعل. كانت أمةً لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي وكان ياسر حليفاً لأبي حذيفة فزوَّجه سمية فولدت له عماراً فأعتقه أبو حذيفة. وكانت من السابقين إلى الإسلام. قيل: كانت سابع سبعة في الإسلام.

وكانت ممن يُعذب في الله عز وجل أشد العذاب، وصبرت حتى مر بها أبو جهل يوما فطعنها بحربة في قلبها فماتت، رحمها الله، وهي أول شهيد في الإسلام، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة.

وروي أن أبا جهل طعنها في قُبلها بحربة في يده فقتلها فهي أول شهيد في الإسلام. وكان قتلها قبل الهجرة وكانت ممن أظهر الإسلام بمكة في أول الإسلام. قال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فمنعهما قومهما، وأما الآخرون فأُلبسوا أدراع الحديد ثم صُهروا في الشمس(177) ؛ وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها(178)(179) ) ( .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…