الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 80 من النسخة المطبوعة
صفحة 80
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 80 · صفحة مطبوعة 80

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 80

20- مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه

هو: مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر، والأبجر هو خدرة بن عوف بن الحارث ابن الخزرج. قتل يوم أحد شهيداً وهو والد أبي سعيد الخدري الأنصاري، قتله عراب بن سفيان الكناني. وجاء بابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعرضه عليه، وهو ابن ثلاث عشرة سنة فرده(153) . وقد جاءت البشارة له بالجنة في أحاديث يقوي بعضها بعضاً:

فقد روى سعيد بن منصور في سننه (1/70) والبيهقي في الدلائل (3/266) عن عمر ابن السائب أنه بلغه أن مالكاً أبا أبي سعيد الخدري لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد مص جرحه حتى أنقاه ولاح أبيض، فقيل له: مجه، فقال: لا والله لا أمجه أبداً. ثم أدبر يقاتل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الشهيد.

وقد حكم عليه الحافظ ابن حجر بالإرسال. انظر تلخيص الحبير (1/170).

ورواه الطبراني في الكبير (6/34) والحاكم (3/651) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/598) وأبو القاسم البغوي كما في سبل الهدى والرشاد (10/39) من طريق موسى بن محمد عن أمه عن أم عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبي سعيد قوله: أصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فاستقبله مالك بن سنان فمص جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى من خالط دمه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…