من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 57
له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد، ولم يكن من الأمراء، هو أمَّر نفسه، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه، وقال: اللهم هو سيف من سيوفك فانصره وقال عبد الرحمن مرة: فانتصر به فيومئذ سمي خالد سيف الله، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم انفروا، فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد، فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا.
رواه أحمد (22604) و (22619) والنسائي في الكبرى (8249) وابن أبي شيبة في المصنف (36966) والدارمي (2448) مختصراً، وابن حبان (7048) وغيرهم من طرق عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح فذكره.
قال الهيثمي في المجمع (6/150): رجاله رجال الصحيح غير خالد بن سمير وهو ثقة.
وخالد بن سمير وثقه النسائي. انظر الكاشف (1328)، وذكره ابن حبان في الثقات (8/129).