من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 45
6- حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
هو حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة واسم والده حُسيل بالتصغير ويقال بالتكبير، ابن جابر بن عبس المعروف باليمان العبسي.
كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لكونه حالف اليمانية، وتزوج والدة حذيفة فولد له بالمدينة، وأسلم حذيفة وأبوه وأراد شهود بدر فصدهما المشركون وشهدا أحدا فاستشهد اليمان بها.
وروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير.
قال العجلي(79) : استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان بأربعين يوما، وذلك في سنة ست وثلاثين.
شهد حذيفة فتوح العراق وله بها آثار شهيرة(80) . كان رضي الله عنه من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينظر إلى قريش فجاءه بخبر رحيلهم، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله عن المنافقين.
وهو معروف في الصحابة بصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر .... وهو حليف الأنصار لبني عبد الأشهل.
شهد حذيفة نهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن أخذ الراية وكان فتح همذان والري والدينور على يد حذيفة، وكانت فتوحه كلها سنة اثنتين وعشرين»(81) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.