من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 37
شهد بدرا والمشاهد، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم ، على التعيين بالجنة، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بين الجراح(58) ، ثم خرج بعد النبي صلى الله عليه وسلم مجاهداً إلى أن مات بالشام، كان ترب أبي بكر وكان خازن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي سنة سبع عشرة، وقيل بعدها، وله بضع وستون سنة. قال سعيد بن عبد العزيز: لما احتضر بلال قال: غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه، قال: تقول امرأته: واويلاه! فقال: وافرحاه!(59) .
وقد جاءت البشارة له بالجنة من حديث عشرة من الصحابة، وهم: أَبو هُرَيْرَةَ، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بْن عَبَّاسٍ، وزيد بن أرقم، ووحشي بن حرب، وسهل بن سعد، و أَبو أُمَامَةَ، وأنس بن مالك، وبُرَيدَةُ رضي الله عنهم . وأصحها ما جاء من حديث أبي هريرة، وجابر، وسأقتصر على حديث أبي هريرة:
فعَنْ أَبِي زُرْعَةَ بن عمرو بن جرير عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «يَا بِلاَلُ حدثني بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ في الإِسْلاَمِ عِنْدَكَ مَنْفَعَةً، فإني سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يديَّ في الْجَنَّةِ». فَقَالَ بِلاَلٌ: مَا عَمِلْتُ عَمَلاً في الإِسْلاَمِ أَرْجَى عندي مَنْفَعَةً إِلاَّ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا في سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلاَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لي أَنْ أُصَلِّىَ(60) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.