الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 34 من النسخة المطبوعة
صفحة 34
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 34 · صفحة مطبوعة 34

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 34

وقد ثبتت البشارة له بالجنة في حديث واحد:

فعن أبي سفيان مولى أبي أحمد عن أبي هريرة قال: كان يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط؟ فإذا لم يعرفه الناس سألوه من هو فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش. قال الحصين فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد بدا له الإسلام فاسلم فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة. قال: فبينما رجال بنى عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به فقالوا: والله إن هذا للأصيرم وما جاء لقد تركناه وإنه لمنكر هذا الحديث فسألوه ما جاء به قالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ أحَدَباً على قومك أو رغبةً في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام آمنت بالله ورسوله وأسلمت ثم أخذت سيفى فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلت حتى أصابني ما أصابني. قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنه لمن أهل الجنة».

رواه ابن إِسْحَاق كما في سيرة ابن هشام (2/89) قال: حدَّثني الحُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمن، عن أَبي سُفْيان، مَوْلَى أَبي أحمد، فذكره. ورواه أحمد (23684) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم بن سعد، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (4428) من طريق أحمد بن محمد بن أيوب كلاهما عن إبراهيم بن سعد، ورواه أبو نعيم (997) من طريق أبي جعفر النفيلي عن محمد بن سلمة كلاهما عن ابن إسحاق به.

قال الهيثمي في المجمع: (9/348): رواه أحمد ورجاله ثقات.

قال ابن حجر في الإصابة (2/282): هذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق ابن إسحاق، وقد وقع من وجه آخر عن أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام فروى أبو

الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…