الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 19 من النسخة المطبوعة
صفحة 19
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 19 · صفحة مطبوعة 19

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 19

وللآل والقرابة مكانة سامية ومنزلة عالية في نفوس وقلوب أهل الإسلام، وتعظيمهم لهم وتوقيرهم إياهم بالمنزلة التي لاتخفى، والمكانة التي لا تُجهل، ومن أمثلة ذلك:

قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ارقبوا محمدًا في أهل بيته. رواه البخاري في صحيحه(22) .

وقوله رضي الله عنه أيضاً: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليَّ من أن أصل من قرابتي. أخرجه البخاري(23) كذلك في صحيحه.

وركب زيد بن ثابت يوماً، فأخذ ابن عباس بركابه، فقال: تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: «هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا»، فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده، فقبلها فقال: «هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم(24) » .

وقد روي أن الإمام مالكاً لما ضرب من قبل المنصور أشهد من حضره أنه جعل ضاربه في حل وعلَّل ذلك لهم بقوله: تخوفت أن أموت أمس فألقى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحيي من أن يدخل بعض آله النار بسببي(25) .

وذُكر أن هارون الرشيد جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم فجاء هارون الرشيد عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يفتخر على الناس، فقال السلام عليك يا ابن عم. لأنه من نسل العباس بن

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…