من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 17
القول الثالث: أن آل النبي صلى الله عليه وسلم جميع أمة الاستجابة:
يعني كل مسلم يعتبر من آل النبي صلى الله عليه وسلم أي من أتباعه. فآل الرجل أتباعه، فكل من تبع رجلاً صار من آله. كما قال الله تبارك وتعالى ﴿ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ(15) ﴾ أي فرعون ومن تبعه على دينه وكفره والعياذ بالله، واستدلوا على خصوص هذه المسألة بما أخرجه البيهقي(16) . عن واثلة بن الأسقع الليثي قال: جئت أريد علياً رضي الله عنه فلم أجده فقالت فاطمة رضي الله عنها : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه فاجلس قال: فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا فدخلت معهما قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناً وحسيناً فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوب وأنا منتبذ فقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» اللهم هؤلاء أهلي أحق قال واثلة: قلت يا رسول الله وأنا من أهلك قال وأنت من أهلي. قال واثلة رضي الله عنه : إنها لأرجى ما أرجو.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.