الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 15 من النسخة المطبوعة
صفحة 15
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 15 · صفحة مطبوعة 15

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 15

القول الثاني : هم من حرمت عليهم الزكاة:

وفيمن حرمت عليهم الزكاة قولان:

أن الذين حرمت عليهم الزكاة: بنو هاشم وبنو المطلب :

وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يرجع نسبه إلى هاشم. فهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم. والمطلب أخو هاشم وهو عم عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم .

بل إن عبد المطلب نسبوه إلى عمه وذلك أن اسمه شيبة الحمد ولكنه تربى عند أخواله من بني النجار من أهل المدينة، ولذلك يقال لهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوفي هاشم وولده شيبة عند أخواله فجاء عمه المطلب بن عبد مناف فأخذه خفية من أمة، فذهب به إلى مكة، فلما رأى الناس المطلب وخلفه شيبة الحمد قالوا: من هذا معك؟ فقال: عبدي. ثم جاءوا فهنئوه به وجعلوا يقولون له: عبد المطلب لذلك، فغلب عليه هاشم وبنو المطلب(10) ، واستدل أصحاب هذا القول بالحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه(11) . من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن بمنزلة واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد.

2-

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…