من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 105
نتائج البحث
الحمد لله أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً، على ما منَّ به من ختم هذا البحث، بعد أن عشت مع فئة من فئات خير القرون، وأفضل الخلق بعد الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام.
وقد تناولت هذه الدراسة عدداً من الصحابة الذين جاء النص عن المعصوم صلى الله عليه وسلم بأنهم من أهل الجنة غير العشرة الذين نص على أنهم من أهل الجنة في مجلس واحد، وعلى نسق واحد، وبعد البحث والاستقراء بلغ عددُ من جاء النص لهم بذلك من غير هؤلاء العشرة (48) صحابياً، وبعد عرض تلك النصوص على ميزان النقد، ظهر للباحث أن ما صح منها يثبت البشارة لثمانية وعشرين (28) صحابياً، وما لم يصح منها يثبت البشارة لعشرين (20) صحابياً، ولذا فقد انحصر البحث في هذه الدراسة في من صحت لهم البشارة، مع الإشارة في المقدمة إلى أسماء من لم تصح فيهم الرواية بالبشارة، ثم إن ما صح من روايات في شأن الصاحب الواحد قد تزيد عن عشر روايات، ولذا فقد اقتصر الباحث على ذكر رواية واحد من تلك الروايات، إلا أن هناك جملة من المسائل لابد من تحريرها تتعلق بهذا البحث، مثل مسألة التفاضل بين الصحابة، ومسألة الحكم على من شهدت الأمة له بالخيرية بالجنة، ومسألة الحكم بالشهادة لمن قتل في أرض المعركة من أهل الإسلام. أسأل الله تعالى أن يلحقنا بهم في جنات النعيم، وأن يختم لي ولوالدي ولمشايخي وأهلي والمسلمين بخير، كما أسأله جلَّ وعزَّ التوفيق والسداد، والهدى والرشاد، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.