نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 96
وينصح علي عمر!
عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ، فَاقْصُرِ الْأَمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَانْكُسِ الْإِزَارَ، وَارْقِعِ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلْحَقْ بِهِمَا(191) .
وهذا موقف نادر في الوفاء !
عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ بَعَثَ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ يَجْلِسُونَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ، يَقُولُ لَكُمْ عُمَرُ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، أَكَانَ هَذَا عَنْ رِضًى مِنْكُمْ؟ فَتَلَكَّأَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ لَا، وَدِدْنَا أَنَّا زِدْنَا فِي عُمُرِكَ مِنْ أَعْمَارِنَا(192) .
وهذه آثار أخرى تشرق بالحب والودّ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَدْ جَهِلَ السُّنَّةَ.
عَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَمَنْزِلَتِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَمَنْزِلَتِهِمَا الْيَوْمَ، هُمَا ضَجِيعَاهُ.
قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ مَكَانَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَحَكَمْتُ بِمِثْلِ مَا حَكَمَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي فَدَكٍ.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.